الأحد، 1 نوفمبر 2009

احذروااااااااااااااااا...حملات التنصير:
اختراق الشرق الأوسط:
وحملات التنصير في الشرق الأوسط حقيقة واقعية لا يمكن إنكارها، إذ استطاع المنصرون اختراقَ عدد من الدول الإسلامية تحت ستار المؤسسات الخيرية، والخبرة الأجنبية، وإنشاء المدارس والمستشفيات.
ولقد حصلت مجلةُ "الرابطة" السعودية، في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، على نشرة تنصيرية تصدر في أمريكا تسمى "ديت لاين" تخطط لأن توقع المسلمين في شراكها، والنشرة موجهة أصلا إلى المسيحيين الذين يهتمون بتنصير المسلمين وبأوضاع العالم العربي، فهي تحضهم على التطوع للعمل في البلاد العربية، وتحثهم على القيام بهذا العمل الشاق، كما توضح لهم كيفية نشر أصول الدعوة المسيحية بين المسلمين عن طريق تقريب وجهات النظر فيما يخص مفهوم التوحيد والتثليث.
ويلاحظ في النشرة نداء توجهه إلى المسيحيين في بلاد الإسلام؛ يقول النداء:"يا من لهم فرص أكبر في العمل في ديار المسلمين، أنتم ولا شك تعلمون أنه لا يسمح للمسلم شرعًا أن يرتد عن دينه ويعتنق دينًا آخر، مما ينتج عنه استحالةُ العمل بينهم، وكذلك لا مجال للبعثات التنصيرية للعمل هناك، إذ ليس مصرحًا لها بالنشاط، ويبدو أن الستار قد أسدل وبُني الحصن بقوة قد تبدو غير قابلة للاختراق، ولا سيما في نظر الذين يغفُلون عما يصنعه الرب في العالم العربي.
وتضيف النشرة: هناك إحساس لدى العاملين في البلاد الإسلامية أننا أمام فتح مبين، صحيح أن بعض الجهات في العالم الإسلامي أصبحت أكثر تعصبًا، ولكنها تبقى أقلية شديدة البروز فقط. وذلك يدفعنا إلى مضاعفة جهودنا الآن هو ما نراه من تغير في المواقف والمزاج لدى الأغلبية.
• التركيز على الشباب:
وتوضح النشرة أن ما يربو على 65% من سكان العالم العربي الآن هم دون الثلاثين، وفي دائرة هذا السن تقوى نزعةُ البحث عن الحقيقة والاستقرار والعثور على منارة هادية في خضم الاضطرابات التي تعترضهم وهم يواجهون مشكلات العصر، ومما يزيد تعقيدَ المشكلة الأزماتُ الإسكانية، وعدمُ الاستقرار الاقتصادي، والاضطراباتُ الاجتماعية، في وقت يسعى فيه الجميع إلى تحسين مستوى معيشتهم.
وتواصل النشرة بيانها قائلة: هناك بعثات تنصيريه فعالة تعمل حاليًا بنجاح في هذه البلاد الممنوعِ فيها النشاطُ ظاهرًا، ولكن هذه البعثات تتعرض يوميًا إلى توترات وضغوط لا يمكن تجاوزُها إلا بوسائل روحانية، فلقد عُرف العالم العربي بأنه أشد المناطق صعوبة على وجه الأرض لدخول الإنجيل، ولا يزالُ غيرَ ملتفت إليه التفاتًا كافيًا من قبل رجال الكنيسة نتيجة لجهلهم أن العالم العربي لم يحصل على هذه السمعة إلا لقلة المتطوعين للتضحية في سبيل إعلاء كلمة الإنجيل.
ثم تقول النشرة: فعليكم وعلينا أن ننظر إلى العالم العربي من منظار الرب، فلو أننا استصعبنا هذه المهمة لكنا قد ظننا نقصًا في الرب، وقد وصلنا أخيرًا في اجتماعات مؤتمر الكنائس العالمي في فرنسا إلى اتخاذ قرارات حددنا فيها أهدافنا، وبعد صلواتنا المكثفة الحارة شعرنا أن الرب يحثنا على الانتفاض وعدم التواني في فتح أبواب جديدة على العالم العربي، وسيركز العدد القادم من "ديت لاين" علي الطرق الجزئية التي تدخلك في باب المستحيل. منقول
بَدأَ المَسيرُ.. بِلُجَّةٍ يعلُو بها رِيْحُ الجَوى وَمَرافئُ الحِرْمَانِ مِجدافِيَ الجرحُ العميقُ بخافِقي وشِراعُ مَرْكَبِنَا مِنَ الأجفانِ!حتى إذا جَنَّ الظَّلامُ بِرِحلَتي وازدادَتِ الأشواقُ في الغَلَيانِ
أَسْرَجتُ ليلَ مَواجِعي بِفَتِيلةٍ اَلنَّارُ فِيها مِن لظَى وِجْدَاني
وَنَظرتُ نَحْوَ حَقائبي.. وحَمَلتُها قبَّلتُها وحَضَنتُها بِحَنانِ وَصَرختُ صرخةَ عاشقٍ، ورميْتُها ونَثرتُها لِلموجِ والحِيتانِ فالحُوتُ يأكلُ مِن بقَايا حَقِيبتي والموجُ يُبعِدُني عن الأشجانِ..
منقول...

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

وعين البغض تبرز كل عيب
وعين الحب لا تجد العيوبا...

الأحد، 11 أكتوبر 2009

تهنئة من القلب للدكتور راغب السرجاني عن جائزة مبارك للدراسات الإسلامية...
شرفت الجائزة بحصولك عليها يا دكتور راغب ...نفع الله بك الأمة ...
لمعرفة المزيد :موقع قصة الإسلام : موقع دكتور راغب علي الرابط التالي :
www.islamstory.com

السبت، 26 سبتمبر 2009

أدت الاشتباكات العرقية الأخيرة التي وقعت بين المسلمين الأويجور والهان الصينيين - في نهاية شهر يونيو وبداية يوليو الماضي - إلى مقتل المئات من المسلمين الأويغور.
تأتي تلك الأحداث عقب زيارة الرئيس التركي عبدالله جول إلى الصين ومدينة أورومجي عاصمة تركستان الشرقية - وهو الاسم الحقيقي والتاريخي لهذه المنطقة - التي استقبله أهلها بحفاوة
شعبية بالغة في هذا البلد التركي المسلم الذي تحتله الصين؛ حيث تعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس تركي إلى الصين منذ 15 عام، وقد حملت هذه الزيارة - في الفترة من 24 / 6 - 29 / 6 / 2009 - قدر من التضامن مع معاناة المسلمين التركستانيين في الصين؛ فقد جاءت لتحيى الأمل في نفوسهم بإمكانية التواصل مع إخوانهم الأتراك في تركيا ونيل الدعم اللازم لقضيتهم العادلة.
ومن المؤكد أن الكثيرين منا لا يعرف ولم يسمع من قبل بتركستان الشرقية التي يطلق الصينيون عليها - بعد احتلالهم لها - اسم سنكيانج (أي المستعمرة الجديدة) حتى جاءت تلك الأحداث الدامية الأخيرة التي دارت رحاها هناك وحصدت أرواح المئات من المسلمين الأويغور بغير ذنب ولا جريرة إلا المطالبة بحقوقهم المشروعة في الاستقلال والحرية؛ لتكشف لنا عن بقعة من الأرض يعيش فوقها مسلمون أتراك لا يعرف العالم عنهم شيئا إلا القلة من بعض المتخصصين، ويأتى ذلك كنتيجة طبيعية للتعتيم الإخباري الذي تفرضه الصين على هذا البلد الذي تسيطر عليه وتحتله منذ عقود بهدف عزل هؤلاء الأتراك المسلمين عن المجتمع الدولي لكي لا تسلط الأضواء على قضية احتلالهم والممارسات القمعية التي تقوم بها الصين ضدهم - التي تتنافى مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان - وكذلك حقوقهم المسلوبة نتيجة لهذا الاحتلال الذي تطبق فيه الصين سياسات ضد السكان الأويغور الأتراك؛ يقابلها كفاح منهم في سبيل حقوق الإنسان والحرية التي ينشدونها.

ولكي نفهم حقيقة الأحداث الدامية التي جرت مطلع الشهر الماضي يجب أن نعرف أن تلك الأحداث ليست هي الأولى من نوعها التي تقع في تلك المنطقة بل سبقتها ثورات وانتفاضات ومواجهات
أكثر اشتعالا على مدى عقود ماضية، وتستند تلك الأحداث على خلفية تاريخية تؤثر في الحاضر الذي تعيشه تلك المنطقة وهو ما أستطيع أن أطلق عليه "قضية تركستان الشرقية" تلك القضية التي مرت بمراحل عدة وأحداث كثيرة ساهمت في صنعها شخصيات تركستانية مجاهدة تناضل من أجل نصرة قضية وطنهم ونيل الاستقلال.
ولا يتسع المقام هنا لسرد القضية وتطورها منذ نشأتها وحتى الآن، والوضع الراهن في تركستان الشرقية، ولكن يمكن تقديم موجز لهذه القضية.

تركستان وحقها التاريخي في الأرض:
تركستان الشرقية جزء من تركستان الكبرى وهى اسم جامع لجميع بلاد الترك، وكان "طريق الحرير" المشهور تاريخيا يمر منها ويربطها بآسيا وأوروبا، وأهلها الأصليين أتراك، ويجمع المؤرخون القدماء على أن أصل الأتراك يرجع إلى ترك بن يافث بن نوح من الأنبياء المرسلين ويافث هو أول الترك وقد رحل إلى الشرق هو وأبناؤه وأحفاده، وكان ترك ولى عهد والده يافث فسميت الأرض باسمه (تركستان) وكانت
هذه البلاد هي منبت الأتراك الذين شهدهم التاريخ على مر العصور، والتركستانيون هم أصل الترك وتجمعهم بسائر الشعوب التركية وحدة الدم واللغة والعقيدة والمذهب وكذلك العادات والتقاليد والتاريخ، واستقر الأتراك في منطقة تركستان منذ القدم ومنهم ظهرت أسر تركية حكمت تلك المنطقة.

ومن هنا يتضح أن هؤلاء المسلمين الأتراك هم أصحاب الأرض الأصليين مما يدحض ادعاءات الصين بأحقيتها في تلك الأرض وضمها إليها بالاحتلال واعتبارها جزء من الصين.

أهمية تركستان الشرقية للصينيين:يتبادر إلى الذهن سؤال ملح، ألا وهو: لماذا تمثل تركستان الشرقية أهمية قصوى بالنسبة للصين مما يجعلها ترفض فكرة استقلالها؟وللإجابة على هذا السؤال نستطيع القول بان تركستان الشرقية تتمتع بموقع جغرافى واستيراتيجى مهم بالنسبة للصين فهى جسرها لوسط آسيا والشرق الأوسط، كما أن موقعها في شمال غرب الصين يدعم علاقات الصين مع العالم الإسلامى لتحقيق مصالحها؛ فهذا
الموقع يتمتع بأهمية لإدارة العلاقات السياسية الصينية مع دول الجوار ودول العالم الإسلامى، ويضمن كذلك الوجود الصينى في منطقة آسيا الوسطى في مواجهة أحلام الدول الأخرى وخاصة أمريكا في هذه المنطقة نظرا لتمتعها بثروات طبيعية هائلة تمثل عصب الاقتصاد لأى دولة، فيكفى أن نعرف ان تركستان الشرقية تمتلك أغنى وأجود أنواع اليورانيوم في العالم وهو المادة الأساسية في الإنتاج الذرى الصينى، وتعد تركستان الشرقية كذلك منطقة برنامج الفضاء الصينى وبرنامج تطوير الأسلحة النووية، كما يوجد بها البترول والفحم والذهب وثروات زراعية.

مما سبق تتضح القضية؛ أرض خصبة تحتوى على ثروات طبيعية يقابلها طمع صينى في هذه الثروات لذلك احتلت الصين تركستان الشرقية وطبقت فيها السياسات التي تضمن لها إحكام سيطرتها عليها بهدف التمتع بثرواتها وحرمان أصحابها الحقيقيون منها وتركهم يعانون مرارة الفقر.

لقد مر الاحتلال الصينى لتركستان الشرقية بعدة مراحل تخللتها قدرة التركستانيين الشرقيين على نيل الاستقلال عدة مرات من خلال ثورات عديدة أشعلوها وكان من أشهرها ثورة قومول عام 1931م وثورة إيلى عام 1944م إلى ان بدأ عهد جديد في تاريخ تركستان الشرقية بعد الاحتلال الصينى الشيوعى لها عام 1949م وضمتها إليها كمنطقة تتمتع بحكم ذاتى - وهو حكم صورى تولى فيه الصينييون السلطة الفعلية وكانت مشاركة التركستانيون مشاركة وهمية - ومنذ ذلك التاريخ لا تزال تركستان الشرقية ترزح تحت نير الاستعمار الصينى الشيوعى.

ومنذ الاحتلال لم تهدأ المواجهات والانتفاضات وحركات التحرير من أبناء تركستان الشرقية ضد الصين، وذلك بمثابة الاحتجاج والرفض للممارسات والإجراءات الصينية المطبقة في تركستان
الشرقية من ناحية الدين والثقافة والسكان، وحرمانهم من كل حقوقهم في وطنهم وعزلهم عن العالم الخارجى وفرض سياج من التعتيم على أوضاعهم المعيشية المتدنية.

بارقة أمل:وربما تأتى تلك الأحداث الأخيرة لتذكر العالم بوجود هؤلاء المسلمون الذين طالما ظهر من بينهم مجاهدون يناضلون من أجل نصرة قضيتهم في كل المحافل الدولية أملا في كسب قضيتهم لتأييد الرأى العام العالمى، وشوقا إلى أن تمد لهم المنظمات الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان يد العون لإخراجهم من هذه المحنة التي يعيشونها في ظل احتلال يجثم فوق صدورهم منذ سنوات بعيدة ويسلبهم حتى حقهم في الحياة، فهل يحظى هؤلاء بتأييد العالم بكل فئاته لجهودهم من أجل الاستقلال؟

إنهم يعلقون الآمال على دول ذات ثقل في العالم لكى تضغط على الصين لتخفيف وطأة الاحتلال وتحقيق آمالهم في الحرية، وتأتى تركيا على رأس هذه الدول باعتبارها بمثابة الشقيقة الكبرى بالنسبة لهم، وبالفعل تساند تركيا أبناء تركستان الشرقية بالقول والفعل فيعيش على أراضيها الآلاف من المهاجرين من تركستان الشرقية كما يأتى التأييد كذلك على المستوى السياسى والرسمى والدليل على ذلك ما صرح به رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان من أن بلاده ستطلب من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مناقشة سبل إنهاء العنف العرقى في تركستان الشرقية، ودعا كذلك وزير الصناعة التركى إلى مقاطعة البضائع الصينية احتجاجا على العنف.

وتمثل منظمة المؤتمر الإسلامى أحد المنابر التي يمكن أن تصل بصوتهم إلى العالم من أجل الحفاظ على هويتهم الإسلامية في مواجهة محتل يسعى إلى طمس تلك الهوية وصهرها في بوتقة الصين، وقد أعلن أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة أن الحكومة الصينية لا ينبغى عليها حل صراعات المنطقة بالإجراءات الأمنية وحدها لأن الأويغور شعب له خلفية ثقافية وعرقية خاصة، وله هويته الإسلامية التي يريد أن يعيش وفقا لها.

كما يأمل التركستانيون كذلك في مساندة أمريكا - باعتبارها تدافع عن حقوق الإنسان و بما لها من ثقل دولى - لقضيتهم ولا سيما أن زعيمة طائفة الأويغور وزعيمة مجلس الأويغور العالمى ربيعة قادير تعيش فوق أراضيها.

وفى النهاية فإن نعمة الثروات الطبيعية التي تتمتع بها تركستان الشرقية والموقع الاستيراتيجى المهم؛ تحولوا إلى أسباب فقدها استقلالها وحريتها وإحكام سيطرة الصين عليها لضمان استمرار تقدمها الصناعى على حساب استنزاف ثروات تركستان الشرقية من أيدى أصحابها الحقيقيين.

(اللهم امنح تركستان الشرقية استقلالها... آمين).

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

كــــــــــــل عــــــــــام و الأمــــــــــــــــــــة الإســـــــــــلامية بخيـــــــــــــر...
والله تعالي أسأل أن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال و يتجاوز عن سيئاتنا و يتقبل منا رمضان علي ما كان فيه من تقصير شديد ..وأن يرزقنا أعمالا صالحة بعده
إن شاء الله...

الأحد، 16 أغسطس 2009

كشفت دراسات جديدة ان أكل اللوز يؤدي الى تراجع الوزن الزائد بنسبة كبيرة واكدت هذه الدراسات ما اظهرته بحوث سابقة من ان اللوز يخفض مستويات الكوليسترول الضار ويساعد في تقليل مخاطر الاصابة بامراض القلب وحماية الخلايا من التلف.وتأتي هذه الدراسة عكس الاعتقاد السائد بأن المكسرات جميعها تساعد على السمنة وامراض ارتفاع الدم ، مشيرة الى ان حبات اللوز لا يعتريها الفساد حتى وإن تم تخزينها لعشرات السنين ، اذا لم تنتزع قشرتها الخارجية. واظهرت دراسة اجريت في كلية كنج الطبية البريطانية ان جدران الخلايا في ثمار اللوز قد تلعب دورا في امتصاص الجسم للدهون الموجودة فيها فعند اكل اللوز لا يمتص الجسم جميع الدهون فيه ، فلا تدخل عملية الهضم وتطرح خارجا ، الامر الذي يجعل اللوز طعاما صحيا قليل السعرات. ويرى الباحثون ان تناول حفنة من اللوز اما يعادل اونصة واحدة يوميا كجزء من الغذاء الصحي. يساعد في تقليل خطر الاصابات القلبية.واكدت دراسة اخرى من جامعة كاليفورنيا ان المواد المضادة للأكسدة في قشور اللوز بالاضافة محتواه الطبيعي من فيتامين E تؤثر بصورة ايجابية في الصحة العامة وخاصة عند تناول الثمار بقشورها.

الخميس، 6 أغسطس 2009

فضل شهر شعبان وبدعة ليلة النصف من شعبان...

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال : ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) [رواه النسائي]. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان، [رواه الإمام أحمد]. ومن شدة محافظته صلى الله عليه وسلم على الصوم في شعبان أن أزواجه رضي الله عنهن، كن يقلن أنه يصوم شعبان كله، مع أنه صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر غير رمضان، فهذه عائشة رضي الله عنها وعن أبيها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان. [رواه البخاري ومسلم]. وفي رواية عن النسائي والترمذي قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله، وفي رواية لأبى داود قالت: كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان. وهذه أم سلمة رضي الله عنها تقول: ((ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان)). ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان، قال بعض أهل العلم: إن صيام شعبان أفضل من سائر الشهور، وإن كان قد ورد النص أن شهر الله المحرم هو أفضل الصيام بعد رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)) [رواه مسلم]. وعند النسائي بسند صحيح عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم)). وذكر أهل العلم حكما في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور: منها: أن أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان، لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالنسبة للصلاة، فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه، ولذلك فإنك تجد رمضان يسبق بالصيام من شعبان والاستكثار منه ثم بعد انقضاء رمضان يسن صيام ست من شوال، فهي كالسنن الرواتب التي قبل وبعد الصلاة المفروضة. ومن الحكم كذلك في الإكثار من صيام شعبان: ما تضمنه حديث أسامة بن زيد المتقدم ذكره وفيه قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فبين له صلى الله عليه وسلم سبب ذلك فقال له: ((ذاك شهر يغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان)) وماذا أيضا؟ قال: ((وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)). إن هذا الحديث تضمن معنيين مهمين: أحدهما: أنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان. وثانيهما: أن الأعمال ترفع وتعرض على رب العالمين، فأما كون شعبان تغفل الناس فيه عنه، فإن ذلك بسبب أنه بين شهرين عظيمين، وهما الشهر الحرام رجب، وشهر الصيام رمضان، فاشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولا عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر محرم، وهذا ليس بصحيح، فإن صيام شعبان أفضل من صيام رجب للأحاديث المتقدمة. وفي قوله: ((يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان)) إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو حتى الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه إما مطلقا أو الخصوصية فيه، لا يتفطن لها أكثر الناس، فيشتغلون بالمشهور عندهم عنه، ويفوتون تحصيل فضيلة ما ليس بمشهور عندهم، ولما كان الناس يشتغلون بغير شعبان عن شعبان فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعمره بالطاعة وبالصيام، ويقول لأسامه لما رآه مستفهما عن سبب الإكثار من الصيام في شعبان، ذاك شهر يغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان، ولذلك قال أهل العلم: وهذه لفتة فتنبه لها يا عبد الله قالوا: هذا فيه دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وأن ذلك محبوب لله عز وجل، ولذا كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون: هي ساعة غفلة، وكذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم فضل القيام في وسط الليل لشمول الغفلة لأكثر الناس فيه عن الذكر كما قال: ((إن افضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل)) ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يؤخر العشاء لنصف الليل، وإنما علل ترك ذلك لخشية المشقة على الناس، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده، فلا ندري أشيء شغله في أهل، أو غير ذلك؟ فقال حين خرج: ((انكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة)) [رواه مسلم]. وفي رواية: ((ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم)) وفي هذا إشارة إلى فضيلة التفرد بالذكر في وقت من الأوقات لا يوجد فيه ذاكر ولاستيلاء الغفلة على الناس ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القران، ليحصل التأهب لتلقي رمضان وتتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن، ولهذه المعاني المتقدمة وغيرها كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في هذا الشهر المبارك، ويغتنم وقت غفلة الناس وهو من؟ هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولذلك فإن السلف كان يجدّون في شعبان، ويتهيأون فيه لرمضان قال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء. وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القران، قال أبو بكر البلخي: شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع، وقال أيضا: مثل شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر، ومن لم يزرع ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان، وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضان، هذا حال نبيك وحال سلف الأمة في هذا الشهر المبارك، فما هو موقعك من هذه الأعمال والدرجات: مضى رجب وما أحسنت فيـه وهذا شهر شـعبان المبـارك فيـا من ضيع الأوقـات جهلا بحرمتها أفق واحـذر بواركفسـوف تفـارق اللذات قهـرا ويخلى الموت قهرا منك داركتدارك ما استطعت من الخطايا بتوبة مخلص واجعل مـدارك على طلب السـلامة من جحيم فخير ذوي الجرائم من تدارك وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)) [رواه الطبراني وابن حبان وهو حديث صحيح]. ولنا مع هذا الحديث الذي يتعلق بالنصف من شعبان أربع وقفات مهمة:الأولى: أن الله يغفر فيها لكل عباده إلا المشرك فتفقد نفسك يا عبد الله، وفتش باطنها، فلعلك أن تكون مبتلى بشيء من هذه الشركيات المنتشرة في الأمة، ولا تظنن بنفسك خيرا بل فاتهمها في جانب الله وفي تقصيرها، ولا تقل أني بريء من الشركيات، ولا يمكن أن أقع فيها، ويكفى أنني أعيش في بلد التوحيد، فإن هذا غرور وجهل منك، إذا كان أبو الأنبياء وإمام الحنفاء خليل الرحمن يخشى على نفسه الشرك، بل يخشى على نفسه وعلى بنيه عبادة الأصنام، قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام: واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام وقد بين إبراهيم ما يوجب الخوف من ذلك فقال: رب انهن أضللن كثيراً من الناس .قال إبراهيم التيمي: من يأمن البلاء بعد إبراهيم؟ فلا يأمن الوقوع في الشرك إلا من هو جاهل به، وبما يخلصه منه، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؟ فقال: الرياء)) الوقفة الثانية: خطورة الشحناء والبغضاء بين الناس، وأن الله لا يغفر للمتشاحنين، والشحناء هي: حقد المسلم على أخيه المسلم بغضا له لهوى في نفسه، لا لغرض شرعي ومندوحة دينية، فهذه تمنع المغفرة في أكثر أوقات المغفرة والرحمة، كما في صحيح مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه مرفوعا: ((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: انظروا هذين حتى يصطلحا))، وقد وصف الله المؤمنين عموما بأنهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رؤوف رحيم . قال بعض السلف: أفضل الأعمال سلامة الصدور وسخاوة النفوس والنصيحة للأمة وبهذه الخصال بلغ من بلغ، وسيد القوم من يصفح ويعفو، فأقِل يا عبد الله حتى تُقال. الوقفة الثالثة: إحياء بعض الناس لليلة النصف من شعبان، وبعضهم يصليها في جماعة ويحتفلون بأشياء وربما زينوا بيوتهم، وكل هذا من البدع المحدثة التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحبه ولا تابعوهم، وهم الحجة لمن أراد سواء السبيل وما ثبت في هذه الليلة من فضل هو ما قدمناه من أنك يجب عليك أن تحقق التوحيد الواجب، وتنأى بنفسك عن الشرك، وأن تصفح وتعفوا عمن بينك وبينه عداوة وشحناء، أما إحداث البدع في هذه الليلة فإن أهلها هم أولى الناس بالبعد عن رحمة الله، وأن ينظروا هم حتى يتوبوا من بدعتهم. لوقفة الرابعة: أن لا يصوم الإنسان بعد منتصف شعبان بنية استقبال رمضان وحتى يحتاط لشهر رمضان بزعمه فإن هذا من التنطع والغلو في الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان)) فهذا الحديث وما في معناه للمتنطعين والمتشددين الذين يستقبلون رمضان بالصيام بنية الاحتياط لرمضان، فهذا منهي عنه، ولا يدخل في هذا أن يصوم الإنسان ما كان معتادا له من صيام الاثنين والخميس مثلا، أو ثلاثة أيام من كل شهر، أو القضاء، أو النذر. وما له تعلق بهذا أيضا، حرمة صيام يوم الشك قال عمار بن ياسر رضي الله عنه: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم. ويوم الشك هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أو من شعبان و هو يوم الثلاثين، فيحرم صومه بنية الاحتياط قال: صلى الله عليه وسلم: ((لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين إلا من كان يصوم صوما فليصمه)) فهذا في الرجل الذي له عادة ويصومه بنية التطوع لا بنية الفرض، وأنه من رمضان أو بنية الاحتياط، فالنية هي الفيصل هنا، ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)).
اللهم بارك لنا في شعبان و بلغنا رمضان...

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

انتفع بوقتك و اتعظ بالزمن...
كل مفقود عسي أن تسترجعه
إلا الوقت فهو إن ضاع لم يتعلق بعودته أمل...

الوقت من أهم ما يملكه الإنسان ، و العاقل هو اللي ما يضيعش وقته، و المسلم الحقيقي هو اللي يحاسب جدا علي وقته و يخاف تضيع منه و لو ثانية هباء،والإسلام دين بيقدر قيمة الوقت و يؤكد عليها ، و بيخلي من علامات الإيمان و التقوي أن يستوعب المسلم قيمة الوقت (إن في اختلاف الليل و النهار و ما خلق الله في السماوات و الأرض لأيات لقوم يتقون).

و يعتبر اللاهين عن الغد و الغارقين في اليوم و المسحورين بالدنيا و متاعها وغافلين عن الآخرة من السفهاء الذين لا يعقلون (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا و اطمأنوا بها و الذين هم عن ءاياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون).

و الإسلام وزع عباداته الكبري علي أجزاء اليوم وفصول السنة ، فالصلاوات الخمسة موجودة في اليوم كله وكمان بترتبه ، لأن الله (تبارك و تعالي ) جعل لها أوقات محددة علي مدار اليوم فأصبح يومنا متقسم بدقة ، من طلوع الفجر لغروب الشمس :

(فسبحان الله حين تمسون و حين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا و حين تظهرون).

إن عمرك لاأس مالك الضخم و حتتسأل أنفقته في إيه؟؟؟
قال رسول الله (صلي الله عليه و سلم) :(لا تزول قدم عبد حتي يُسأل عن أربع ، عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن عمله ماذا عمل فيه ؟)
وكمان الإنسان مننا لازم ياخد باله إنه ميضيعش وقته كله في التسلية ، لأن بعض الناس بينصحوا بعض : تعال نقتل الوقت و نتسلي ...
فده منتهي الحماقة لأن لو الوقت كله تسلية يبقي الإنسان ضيع عمره ، ومش معني كده إنك متتسلاش ولكن بحدود ، كل إنسان عليه ينظم وقته و يدعي ربنا (تبارك وتعالي) إنه يبارك له في وقته ، ولو نظمت حتلاقي وقت للتسليو وللأكل و العبادة و الزيارات و كل حاجة ...
بس المهم تنظيـــــــــــــــــــــــــــــــــم الوقـــــــــــــــــــــــــت...

السبت، 1 أغسطس 2009

Sawm )Fasting the Month of Ramadhan)



The fourth pillar of Islam is fasting. Allah prescribes daily fasting for all able, adult Muslims during the whole of the month of Ramadan, the ninth month of the lunar calendar, beginning with the sighting of the new moon.
Exempted from the fast are the very old and the insane. On the physical side, fasting is from first light of dawn until sundown, abstaining from food, drink, and sexual relations. On the moral, behavioral side, one must abstain from lying, malicious gossip, quarreling and trivial nonsense.
Those who are sick, elderly, or on a journey, and women who are menstruating, pregnant, or nursing are permitted to break the fast, but must make up an equal number of days later in the year. If physically unable to do so, they must feed a needy person for each day missed. Children begin to fast (and to observe the prayers) from puberty, although many start earlier.
Although fasting is beneficial to the health, it is regarded principally as a method of self-purification. By cutting oneself off from worldly pleasures and comforts, even for
a short time, the fasting person gains true sympathy for those who go hungry regularly, and achieves growth in his spiritual life, learning discipline, self-restraint, patience and flexibility.
In addition to the fast proper, one is encouraged to read the entire Qur'an. In addition, special prayers, called Tarawih, are held in the mosque every night of
the month, during which a whole section of the Qur'an (Juz') is recited, so that by the end of the month the entire Qur'an has been completed. These are done in remembrance of the fact that the revelation of the Qur'an to Prophet Muhammad (pbuh) was begun during Ramadan.
During the last ten days - though the exact day is never known and may not even be the same every year - occurs the Night of Power (Laylat al-Qadr). To spend that night
in worship is equivalent to a thousand months of worship, i.e. Allah's reward for it is very great.
On the first day of the following month, after another new moon has been sighted, a special celebration is made, called 'Id al-Fitr. A quantity of staple food is donated to the poor (
Zakat al-Fitr), everyone has bathed and put on their best, preferably new, clothes, and communal prayers are held in the early morning, followed by feasting and visiting relatives and friends.
There are other fast days throughout the year. Muslims are encouraged to fast six days in Shawwal, the month following Ramadan, Mondays and Thursdays, and the ninth and tenth, or tenth and eleventh of Muharram, the first month of the year. The tenth day, called Ashurah, is also a fast day for the Jews (Yom Kippur), and Allah commanded the Muslims to fast two days to distinguish themselves from the People of the Book.
While fasting per se is encouraged, constant fasting, as well as monasticism, celibacy, and otherwise retreating from the real world, are condemned in Islam. Fasting on the two festival days, 'Id al-Fitr and 'Id al-Adha, the feast of the Hajj, is strictly forbidden.